التخطي إلى المحتوى

بدأت السلطات الأردنية التحقيق في هجوم على مركز أمني للشرطة بالكرك شنه مسلحون ثم تحصنوا في القلعة التاريخية أمس الأحد أوقع عشرة قتلى، بينهم أربعة عناصر من الأمن العام وثلاثة من قوات الدرك ومدنيان وسائحة كندية.

كما أدى الهجوم إلى إصابة 34 شخصا، هم 11 من عناصر الأمن العام وأربعة من قوات الدرك و17 مدنيا وشخصان من جنسيات أجنبية.

وجاء في بيان مشترك صادر عن مديرية الأمن العام وقوات الدرك أن “التحقيقات بوشرت للوقوف على كافة تفاصيل الحادثة وتحديد هوية المسلحين وانتماءاتهم”.

وشدد البيان على أن القوات المسلحة وأجهزة الأمن “ماضية في واجبها المقدس لحماية الأردن والذود عن ترابه، وستعمل بكل ما أوتيت من قوة للقضاء على كل من يحاول المساس بأمنه وسلامة أراضيه”.

وأوضح أن “القوة الأمنية التي داهمت المنزل الذي كان بداخله الإرهابيون في منطقة القطرانة في محافظة الكرك عثرت على كميات كبيرة من المتفجرات إضافة إلى أحزمة ناسفة، كما تم ضبط كميات من الأسلحة الأتوماتيكية والذخيرة بحوزة الإرهابيين القتلى الأربعة”.

وكان المسلحون هاجموا مركز شرطة ودوريات للشرطة ثم لاذوا بالفرار وتحصنوا في قلعة الكرك الأثرية القريبة من المركز، حيث حاصرتهم القوات الأمنية واشتبكت معهم لنحو سبع ساعات قبل أن تقتلهم جميعا.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قتل ثلاثة من المدربين العسكريين الأميركيين بالرصاص عندما لم تنصع سيارتهم لأوامر بالتوقف عند بوابة قاعدة عسكرية، مما دفع أحد أفراد الجيش الأردني لإطلاق النار عليهم في واقعة لم تستبعد واشنطن الدوافع السياسية فيها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *