التخطي إلى المحتوى
ابتسامة البلتاجي انتصار للثورة -فيديو-

احتفالية الكنانة للعام 2017 ورجالها في سجون الانقلاب

ابتسامة البلتاجي انتصار للثورة

بكل ما تعنيه كلماتي أقف اليوم إجلالاً واحتراماً لقائد من قادة مصر العظيمة … للدكتور محمد البلتاجي …

أجل اخترتك من بين إخوانك الممتحنين لكي أحييك وأجعل احتفاليتي بكل إخوانك من خلالك يا رجل الكنانة وسيدها…

اخترتك لاحتفاليتي للعام الجديد، فأنا يا سيد الرجال لا أتقن مخاصرة الحسان ولا شرب الأنخاب، هذا بصحة غانية وذاك لإرضاء خنيث، لكنني أعرف مسار قلبي، وأباركه وهو يحضن الثورة ويعشق رجالها ونساءها ويتخير منهم جميعاً من يتوج فيه قائداً وسيداً وأخاً وملهماً.

حينما تنجب الأمهات يصبحن أوطاناً في قلوب أبنائهن، وحينما يمتحن الأبناء يرينهم الدنيا كلها ويشتقن للقائهم، فكأن الوطن كله قد زارك في قاعة المحكمة يا ابن مصر الأبية، فوالله لقد رأيت الوطن الأم-مصر- كلها تختزل في حنين وأشواق أمك الوطن -أم محمد-.

لكل قطر من أقطارنا المجاهدة خنساء فكانت هذه خنساء مصر وسيدة نسائها ….

ابتسامة الدكتور البلتاجي أقوى من بارودهم. احتفالية عام 2017- م…

رسالة إلى الدكتور البلتاجي والأمة

Posted by ‎الفجر. د. صلاح المومني‎ on Saturday, December 31, 2016

أيها البار فديتك…

من أين لك هذه الابتسامة وكل ما حولك ظلمات سجن وسوط وجلاد …؟ من أين؟

من أين لك هذه القوة لتواجه بها المدججين بالسلاح والمزنرين بالبارود؟

يا له من منطق ذاك الحديث الذي تمنطقت به رغم صمتك فأبداه محياك وسمتك، يا له من منطق يفوق كل قوانين محكمة ظالمة جهزها انقلابي عميل لتكمل مسار الخيانة بإلقاء الأحكام عليكم أيها الأبرياء الأوفياء!!

بهرتني صورة اللقاء وأنتم ترسلون من خلاله للعالم الأصم الأبكم رسالة مؤداها أنكم “صامدون”.

سيهل علينا عام 2017 ولم أجد من إشراقة النصر أعظم من ابتسامتك التي انتصرت لكل مظلوم

انتصرت على الخائن الذي أراد أن يدمر أرض الكنانة

وهزمت رعاعه وأنصاره من حسن يوسف وحتى المغنجة إلهام

قهرتهم جميعاً وقهرت أساطيلهم وجنودهم …

حينما اغتالوا فرحة مصر الديمقراطية قام سفير الشياطين يتقول عليكم ويدعي أنكم اغتصبتم السلطة…. يا لسخفه وحماقته وفساد طالعه ورأيه …

حينما اختاركم الشعب المصري دون عنف أو قهر هب أعوان إبليس يؤلبون العالم عليكم …

رفض رئيسكم البار د. محمد مرسي إراقة الدم المصري فأراقوه هم وأحرقوا أجسادكم في رابعة والنهضة ثم قاموا يصفونكم بالإرهاب … وجموع الغوغاء يصفقون لهم … وغانية تمايلت ألهبت فيهم نزواتهم وحظوظ أنفسهم القذرة المتعفنة …

يا سيداً من سادة مصر وأحرارها … اليوم أيقنت أن النصر قادم ليس لمصر وحدها …

بل لأمة أنتم لها سند وقوة وعظمة …

أنتم النصر القادم لدحر الصهاينة واسترداد القدس

بإرادة الله التي غرسها في نفوسكم سنخرج الفرس من بلادنا

أنتم البلسم لجراح حلب وصنعاء وبغداد وكل عواصمنا …

يا سادة “أم الدنيا” ورجال قاهرة الأعداء …

مصر لكم … ولنا … وكل من أساء لها موطنه في مزابلها أو في باطنها …

يا رجال حسن البنا جددتم فينا معنى الإسلام وستجددون للدنيا حضارتها ورقيها …

يا من تواجهون الموت بابتسامتكم …

يا من تقتلون عدوكم بصبركم …

يا أحفاد عمرو بن العاص وورثة عمر …

أنتم عدتنا لقهر الفرس فلا تركنوا لليأس …

حينما أرادوا لكم السجن أرادوا دحر أمة وها أنت تدحر جحافلهم وحدك بإشراقة وجهك الذي ما ذل إلا لله…

يا أبا “أسماء” أيها الرجل الوقور …

كنت وما زلت وعائلتك أيقونة للثورة

وحمامة سلام

زوجك وأبناؤك كلهم ساروا على الدرب … وكلهم ضحوا

كل من حولك سيستمدون القوة من ابتسامتك …

وبركات أم وحنو زوجة صبرت دونما تخاذل

سيلتم شملك وأهلك بإذن الله

وسيعود عزيز مصر لحكمها بالحق والعدل

وندعو الله ان يكون عامنا القادم عام تتويج لكل المظلومين الصابرين …

أيها الناس … إخوانكم في مصر تشبثوا بابتسامتهم فقهروا عدوهم وعدوكم ….

لا تيأسوا … النصر قادم …. والكنانة مليئة بالسهام … والغادر سيغادر أو يموت فيها …

يا حلب الشهباء

يا بغداد الرشيد

يا كل عواصمنا … مصر ستعود وهذه ابتسامة النصر أشرقت على وجه زعيمها وقائدها …

يا عزيز مصر … تهيأ فالشرعية لك ولإخوانك ولشعب مصر …

يا أمة الإسلام … تهيئي للقاء الأحبة … فلربما يأذن الله بالفرج قريباً …

ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا …

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *